الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

الوطن ..


وسألوني عن الوطن،
ربما هو صخّر جلمود لا ينكسر،
والشجرة التي تولد الندى من جذرها،
سواحلهُ كالبحر، تٌسمى الحنين ..
وغيمهُ بكّاء بصوت الأنين

لكنّي أصهلُ بإسمه، حين يطوف بياضهِ ويسمى القتيل،
قتلوه، ثم ذهبوا .. وقالوا خذوه، هذا لكم!
ولكن! هل بعد الميتين حيّ؟
أمّ جِسركم كُسر بعد أنّ كان من طين!

هل شعرتم بتقضيم شفاه الأمهات الأرامل؟
أمّ سمعتم همهمات الأطفال الأيتام،
أمّ تلك التي بُحّ صوتها من نداء الفقيد؟

وكُل هذا،
والحاكم على كُرسيهِ ..
الذي لا يتركه، لأنهُ تحجر!


.. لـ عراقيَّ وطني المنسي!
ولـ سوريّا الوطن الساكنُ في جسدي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق