الخميس، 15 سبتمبر، 2011

البحرُ البعيد!




بعيدٌ هو البحر ..
لكنّي مضيتُ لأصل لسواحله،
لأفيض بدمعي وأنظر، ثُم أبوح
ويُغرقّني الكلام، حتى تجّف مع البحر

ولكنّي برؤياه أراني لا أنا ..
بعد الغرق، لا كاملٌ في نظري إليه سوى أنا والبحر،
ولا سامعٌ لصوتي سوى الموج
أين ذاك البحر؟
وهل لبعيده أنّ يقرب؟
وهل الدموع، تسّقني بعد جفاف البحر؟

سأصلُ للبحر للبعيد،
وأمضي وحيدة تحت موجهِ الصامت ..

هناك تعليقان (2):

  1. اغتسال روحك بِطهارته.. تَستحق مِنك عَناء السفر الطويل إليه..
    وقد تَصلين (غير).. ما أدراكِ؟:)..

    راقتني كلماتُكِ..
    دُمتِ بخير:)..

    ردحذف
  2. وأيُّ سفر هذا!؟
    طال الغياب، ولم آراهُ منذ مدّة ..

    أهلًا يا عزيزة
    أنرتِ المكان (F)

    ردحذف